أماه ..!

 إلى من تسكن الآن بقاره وأنا بـ/أخرى

 

 

أبنتكِ تعبة , منهكة , أخذ الهم منها كل عافية وصحة .!

أمي أنا أشتاق لرجل لم يعدني بشيء , أمي لقد رحل رحل هكذا بدون حتى أن يودعني .!

أمي , هو ذلك الرجل الذي لون لي الغيمات و كتب على جدران قلبي بضع من الكلمات , أمي الم تذكريه بعد ذلك الرجل الذي يوماً اصطحبني سراً إلى عالم لم أزره من قبل أسمه لي بـ”الفرح ” .!

هو نفس الرجل الذى راقصني أمام الجموع الغفيرة ولم يخشى من غضب أبي أم سطوه أعمامي , وهو ايضاً الذي كان يضحك كثيراً من غضبي , ويتأمل خجلي , هل تذكرتيه الآن يا أمي .؟

أمي , أنا أشتاقه حد الآه , والألم ..أي الطرق تودي إليه .؟

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (8)اكتب تعليق »

رجل الفرح .!

 

 

هو رجلاً مغموس بالفرح ,يظهر في حياتي بـ/أوقات متفرقة فـ/يملها لي بألوان من الفرح وقطع من الشكولا , ,يضحكَ ,يثرثر , يغني , يرسم لي في الهواء بيوتاً من الحلوى و عوالم مملوه بالألوان , رجل القهوة والفطائر  المحلاة هو,وكأنه يخرج لي من مصباح علاء الدين يحقق لي أبسط الأمنيات وَ يعدني بتحقيق أصعبها بعد فترة معينه وَ يحققها , وكأنه يريد أن يخبرني بأنه سيمكث في دنياي أكثر كلما أجل لي أمنية أفرح أكثر وَ أكثر لـ/أهمس في قراره نفسي :سـ/يمكث في عوالمي يوم أضافي أو يومان ,و كما يظهر لي فجاءه يختفي بنفس سرعة ظهوره دون حتى أن أشكره على فرحاً قدمه له , أو حتى أقبلة .!

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

اي فرحاً يرسله لي .؟

 

 

 

صوت فيروز يتمدد بكسل من نافذه شقته , اسمع صوتها تغني لهُ وَ كانها تتوسط صالونه لتقابلة على أحدى الارائك وتغني له دون أنقطاع ,

صوت تلك آله “ماكينه حلاقته ”

يرسم الوان الفرح في يومي.!

 

يهدأ صوت فيروز ولاينقطع ,صوت نشرة الثامنه صباحاً تصدح من نفس النافذة , أعلم بأنه الآن يشرب قهوته أراه بقلبي,

يآه كم يمنح يومي الحياة ,يلونها لي,يرسم لي صباحاً خط أخضر مملؤ بصوت العظيمة فيروز,ينثر الفراشات علي طريق,يمنحني قلب أكبر وَ سعاده أكبر,

 اعيش صباحي بتلكؤ ملحوظ فقط لأستلذ بصباحه ,تُرى هل سيغفر لي أستراقي لصباحته .؟

ليته يعلم أي فرحاً يرسله لي.!

دون أن يعلم.!

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

مالذي يضير .؟

 

 

 

 

 

 

مالذي يضير ,

لو أنني لم أكن من هذا الزمان ولم أعرف شيء ما يسمى “النت _ البلوتوث ” التكنولوجيا باجمعها .!

ان أكون هناك , متخلفه عن زماني الحالى بـ/اربعه عشر الف أو يزيد أو ينقص .!

أن أكون في زمن الخلافه الامويه .!

و في قصر الخليفه عبدالملك سواءً كُنت أبنه له ُ أو زوجه أحد أبناءه .!

أن أقابل جرير وَ الفرزدق في قصر الخلافه .!

وأن تزرعني دمشق في قلبها كـ/الياسمين الشامي,

حتى وَ أن لم أكن في قصر الخلافه , وَكنت فتاة عاديه تسكن احد شوارع بغداد

وتزور مسرح المربد كل يوم لتستمع إلى النقائض ,

أو في أزقه الحجاز ,أتسلل خفيه من أهلي وَ برفقه باقي فتيات المدينه لأسمع شعر عمر ابن ربيعه ,

أن أتحدث بالفُصحى , وَان يعلمني والدي الفراسه ,وتعلمني أمي الحياكه , ويعلمني أخي الشعر ,

أن يسوق لي والدي ثلاث جواري واربعه موالي , أن يدللني كباقي نساء الحجاز في تلك الحقبه ,

أن أعيش في أوج الحضارة الاسلاميه ,أن أسمع عن الحجاج ولا آراه , وأسمع عن ابن المهلب وأتجاهله ,

أن أنشد الشعر , وَ اقول رائي فيما يدور في حضارتنا وَ في تلك الفتن الصغيرة التى أشعلت وهنالك من يصغي لي.!

مالذي يضير ياصديقي,لو تخلفت عن زماني وكنت فى زمن كانت الحضارة وَ الجمال في أوجه .!

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

كتاب حملني فوق الغيمات ..!

 كتاب حملنى فوق الغيمات

من قصيدة شمس صدئة *

أكتفي بعينيك
أرى:
عمالاً , حفاة, عراة,
وعصافير تعلم صغارها الطيران.

لا أكتبُ لك قصيدة
لا أقول أحبك أكثر
لا يطير من قلبي حمام
فقط أنام على يديك وأحلم
بعالمٍ بلا حروبٍ ولا دموع ولا فيضانات
بصداقاتٍ لم تفسد بعد
ومدنٍ ما عاثتها الضغائن .

أحتصنكِ ولا أفتح النافذة ,
في الخارج :
شمسٌ صدئة
في الخارج :
ريحٌ صفراء
في الخارج :
شعراءٌ
تباً لهم ,

حبيبتي صغيرة
أكبرها بعشرين حباً
وتصغرني بمليون حديقة
أكبرها بعشرين حُباً
وبإنحناءةٍ خفيفةٍ في الظهر والأحلام.

//

تعالي,
شقي قميصي أنّى شئتِ
لستُ يوسفاً, ولا أريد أخوتي
تباً لهم.
دعيهم يكبرون في المكيدة
ودعينا نتقافز غزالين
تحت سماءٍ هرمة .

 

music 

اقتنيت الكتاب , هكذا ظهر لي فجاءه من بين الـ/أرفف , ممتع , شيق ,حروفه لا تقرأ هكذا مرة واحده

 بل تندفع إلى الروح على شكل أسراب حمام

,من أروع ما اقتنيت .!

أعلم ان الله علم بأن روحي ستهدأ بعد قراءة كهذه لذا جعلني منذ أن حل المساء

 وأنا أطالب بشده بالذهاب إلى المكتبة رغم زيارتي لها منذ أيام , كنت مرسله إليه حملته وكأني وجدت ما سيغني جميع حواسي

, سرت إلى المحاسبة وخرجت

, لا أريد أكثر من هذا الترف ..!

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (3)اكتب تعليق »

في منزلي الخليفة ,وَ بعض من الشعراء,وَ قائد جيش .!

 

 

 

 

 

 

أخرج من غرفتي متسللة,تتعثر قدمي بشيء ما,يا إلهي ما أن أحملها حتى أقول بصوت عالٍ:عمامة من هذه.؟

ليتقدم لي جرير قائلاً :عذراً أنها عمامتي,أتنهد بنفاذ صبر قائلة :أرجوك أحرص عليها للمرة الثانية أتعثريها ,

أصمت ثم أردف بصوت مبحوح جرير لما كتبت هذا البيت لما .؟ليسألني أي بيت  أجيبه :

{ياذا العمامة أن بشر قد قضى أن لا تجوز حكومة النشوان}

 ليجيب بقلق :لم تجيب عنه فى الاختبار أليس كذلك .؟أجبت بـ/نعم المتحشرجة ليسألني :لقد أنشدتها لكِ بالأمس وشرحتها لكِ وَ قصصت عليكِ واقعتها !

أجابته بهدوء :أعلم ,والذي نفسي بيده أعلم ,لكن لا أعلم لما هربت مني .!

ابتسم وقال لي:دعكِ منه أمر مضى و ولى.

 أمسكني من يدي وَ أخذني إلى حيث صديقه القابع بين الأوراق والمحابر قائلاً:الفرزدق يريد منكِ خدمة صغيرة ,

أسال على عجل :أخبرني ماذا تريد يا همام .؟تستقيم جلسته,

ثم يقول:لا أريد شيءً ,جُل ما أريده هو مسرح مربد ,أعددنا أنا وجرير نقائض رائعة نريد أن نسمعها الجمهور ,

أصمت أقضم شفتاي بقلق تتملكني فكرة أن أخبره بأن مسرح المربد رحل ,

وأن العراق لم يعيد عاصمة للثقافة والعلم ,وبأنها تحت وطاءه الحروب والدمار,

 لا,لن أخبره لهمس له :سيدي و شاعري العالم الآن لن يلتفت لتلك العصبية القبيلة التي ستطرحها أنتَ وَ جرير أتعلم لما .؟

لا لأنها رحلت منهم لا, بل لن (شاعر المليون) تكفل بأن يضرم نارها بقلوبهم ولن يلتفتوا إليكما,

أضع يدي على كتفه لينظره إليه جرير قائلاً:لـننظم بالغزل.؟وبكل سخريه يرد الفرزدق قائلاً: لما لا .

:

أنزل مسرعه على السلالم أذهب إلى الإيوان أجده بكل شموخ بكل عزه,رجلاً لا يشبهه أحد ,متفرداً هو ,

أدنو منه قائلة : السلام على مولاي الخليفة  ,يبتسم ويرد لي السلام ,أجلس بجواره أساله أن كان يشعر بالراحة في منزلي البسيط ,

يقول لي بأن كل شيء يسير على ما يرام إلا أن الجواري والمغنين لم ينالوا أستحسنه,

ويطلبني بحرارة أن أقذف صندوق الجواري كما يسميه إلى خارج المنزل أبتسم وأرد على الفور: سمعاً وَ طاعة يا مولاي,

يصمت يسألني بحرارة ما أخبر دمشق,عاصمة خلافته ,

أجيب على الفور : بخير,ما أخبر الدول الاسلاميه إلى أين وصلت الفتوحات .؟

 أبتسم فوراً وأقول له بخير يا مولاي بخير, لن أخبره الحقيقة سيصدم, قد يجن, فقد ترك حضارة رائعة وحضرنا نحن وفرطنا بها, يسألني بحرارة:لما تأخرتِ .؟

لما لم تكوني في زمني ,وفي قصر خلافتي ؟ أبتسم وأقول لما ما كنتَ فاعلاً يا مولاي.؟

يجيب بعد ضحكه قصيرة :أختاركِ عروساً لأبني الوليد لتكوني زوجه أول ولى عهد في الدولة الامويه وأم أول حفيد لي!

أضحك بصوت مرتفع وأقول:ليتك تعلم يا مولاي كم تمنيت بأن أكون هناك بوسط حضارتكم الزاهر الزاخرة,

 لسألني بقلق:لما ما بال حضاراتكم.؟أجيبه بقلق خوفاً من أن يشعر بشيء هي زاخرة وافره لكن من لا يحب أن يتواجد معكَ في نفس الزمان والمكان.؟

يدخل الوليد إلى الإيوان ما أن أرد عليه السلام حتى أستأذن الخليفة بالخروج كاتمين _أنا والخليفة_ ابتسامه ساخرة ,

:

أخرج إلى الحديقة أجد  الشاعر الأمير امرؤ القيس  يلعب الشطرنج ليقول لي تعالي ولاعبيني ,

أبتسم له حسناً لما لا , أجلس أمامه يبدأ بتحريك تلك المجسمات التي حقيقة لا أفهم بها شيئاً..!

ثم ينشد :

{ولاعبتها الشطرنج خيلي ترادفت

ورخي عليها دار بالشاه بالعجل}

أكمل لعبي بتحريك هكذا عشوائياً دون أي تفكير فحقاً أنا جاهلة بها,يوقف العب ينظر إلى منشداً:

{ وقد كان لعبي في كل دست بقبل      

                                أقبل ثغرا كالهلال إذا أهل

 فقبلتها تسع وتسعين قبلة         

                                    وواحدة أيضا كانت وكنت على عجل }

 

أنظر إليه بوجل قائلة :وهل أتمامنا الـ”دست” ليجبني بـ/لا أنهض وأقول له :لا أريد العب ,

ينظر بامتعاض لي ويقول هل شعري لم يعجبكَ.؟

أخبره باندفاع :على العكس فهي المعلقة الوحيدة _بعد معلقه عنترة_ أحفظها

  وهل تعلم بأن المقطع الغزلي بأبنه عمكِ فاطمه هو الذي أتاني في امتحان أعمال السنة.

علمت بأنه جاهلاً لما أقول فانصرفت عنه ,

:

أخرج من الحديقة إلى المطبخ أرى المتنبي يتوسطه يبتسم قائلاً:هل جننتِ لتلعبي مع الأمير الصعلوك.؟

قلت له :لقد غيبت عن بالي بداية المعلقة لو كنت أعلم أن هذه اللعبة تختلف مع هذا الشاعر المجنون لما لعبتها .!

أنظر إلى المتنبي وأنا أفتح البّراد قائلة:هل أسكب لكَ قليلاً من المشروب الغازي.؟

ليسألني بدوره:نبيذ.؟أضحك قائله :لا ,أبداً,ليجيب أذاً أسكبي لي.

:

أرى من ممر المطبخ ذلك الرجل “البندقداري” يسير بكل شموخ بعزه لم أرى لها مثيلا كان زاهيا ببذله حربية مكسوة بالحديد

أقفز من كرسي وأذهب إليه أساله لم لا يدخل إلى الإيوان ويحضر مجلس الخليفة ,

يجيبني :صدقيني لا أعرف كيف سـ/يتحمل وجودي الخليفة الأموي فأنا من الدولة المملوكية .!

قلت له موضحه :صدقاً يا مولاي بيبرس أنتَ لا تعلم الخليفة حق المعرفة,

الخليفة به من كرم الخلق ودماثته  سـ/يستقبلكَ بكل رحابه صدر,ثق بي أسخر من نفسي قائلة:

أرأيت أيها الفارس الشجاع يامن وقف بوجه المغول يوم أنا الأنثى الضعيفة أطلبكَ الثقة .!

أي موقف أنتَ به الآن .!

 هل ستثق بي.؟يبتسم وأنتبه لزرقة عيناه وتزداد حدتها  في عينه اليسري قائلاً:أثق بكِ..!

:

أخرج إلى الحديقة ,ألمح عمر بن أبي ربيعه وحوله لفيف من النساء الحسناوات أغض الطرف عنه وأسير على عجل

 ليوقفني صوته قائلاً:أيتها المرأة لما لا تقفين هنا مع هولاء النسوة ؟

نظرت بغضب وقلت ولما أقف معهن :ضحك بسخرية وقال لتسمعي قصائدي!

 نظرت إليه بازدراء وقلت :لا أفضل الغزل.!

قال :كاذبة .! أيعقل أن تكون امراه بجمالكِ ولا تهوى الغزل .!

قلت له :أسمع يا هذا ,منذ المحاضرة الأولى وَ أنا لم أطيق لكَ خبراً.!

كل تلك القصص التى أجبرتنا الدكتورة على سماعها لم أحبذها أتعلم لماذا .؟!

لأنه كانت تدور حولكَ أنت وَ حول تدليل ولادتكَ وهيام النساء بكَ!

صدقني لو كنتَ أشارككَ نفس العصر لما التفت إليكَ ,فأنا لا ألتفت لرجل جُل اهتمامه نفسه وعشق النساء له ,

كيف أهيم برجل تغزل بنفسها قائلاً:{هذا عمر وهل يخفى القمر

صدقني لو كان الأمر بيدي ولم يكن على تلك المشاركة السخيفة عشرون درجه

 لما فكرت بـ/إلقاء قصصكَ أنت و الثريا على مسامع الفتيات ,لكن لم يكن بيدي .!

صمت عمر ونظر لي بتهكم وقال :إن لم تهيمي بي فغيركِ كثرُ.!

خرجت من الحديقة وانا منزعجة منه ومن تصرفاته لم أعشقه ورقاً فكيف الآن وهو يجول ويصول ويتغزل في منزلي.!

:

 

أخذت أسير في المنزل _الممتلئ حاليا_ً أخذت أبحث عن رجل واحد بينهم هو 

البهاء بن زهير”,

 وجدت رجلاً نحيلاً على تلك السلالم متكئاً أتيته وبكل هدوء جلست بجواره قلت له هامسة :

أنتَ البهاء,هو أنتَ أنا لا أخطئكَ.!

ليبتسم لي قائلاً:ولكن لم ترأبني أبداً.

!قلت له:نعم ,لم أراكَ لكن قلبي هو من دلني عليكَ ,لأنه هو من قرأ قصائدكَ ,هو من حفظها ,هو من بكاء في مراثيها ,

 هو من خجل في غزله ,أنت الوحيد و على مر العصور الذي جعل قلبي يقرأ,أنتَ من علمتني القراءة.!

مسح بيده  على شعري مبتسماً :أنتَ أنثى فاتنة ,راجحة العلم والعقل,لن تتحمل ترفكِ قصيدة واحده.

أوقفه قائلة :من نظمكَ أنتَ ؟ أجاب باستغراب :بطبع من نظمي أنا .!

أثور به قائلة:لا لن أحتمل, قصيدة من نظم شاعراً تفرد بقلبي أتعلم كم هو صعب أن تحب شخصاً لم تراه ولم يوجد أيضاَ من يراه, وفوق كل هذا تحبه بكل إصرار.!

صدقني ترف كهذا قد يقتل قلبي الصغير,أرحمني ولانتظم بي قصيده ,قد يبدو طلب غريب وبالذات من أنثى ولست كباقي النساء

بل أنا أنثى تعشقك ,لكن هو رجائي أرجوكَ أرحمني.!

ليجيب بعد ان يمسك بيدي :وكيف لي أن أنظم بكِ.؟أنت قصيده لا أستطيع كتبتها ,أنت مشاعر لا أستطيع وصفها,

أذهبي أنتِ حُرة من ضعف وصفي وَ قلة كلماتي,

لهمس بأذنه :لا,أنتَ أفضل شاعر لدي,وفحولة شعركَ لن يختلف عليها أثنين .!

يقبلني من بين عيناي وينصرف .

:

 

هم من عاشوا معي ,لـ/عامان وَ أنا أصحو وَ أغفو على أخبارهم ,أفكر بهم ,وبـ/أيامهم ,عامان قضيتها في دواوينهم وَ أخبارهم وَ أحاديثهم وَ إبداعهم ,ويتبقى لي عامان أضافيين لـ/أفهمهم أكثر وَ أعيش معهم أكثر,عامان مجهولان لا أعرف من سأقبل منهم من سأحب ومن سأكره .!

ملاحظه :

{ جميع الشخصيات الأدبية المذكورة هي شخصيات عاشت معي وَدرستها حق دراسة في تخصصي “الأدب العربي”أما الشخصيات التاريخية فهي من عرفتها وأحببتها خلال العامين الماضيين }

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (13)اكتب تعليق »

لقائي مع مريد البرغوثي.!

هل يوجد رجلاً بروعته

 

نثر,

خربشة,

توقيع ..!

أي شيء يلق برجل مثله .!

/

أشعر برغبة في البكاء,رغبه في الصُراخ ,رغبه بالضحك بصوت عالَ,
لا بالى بأي انفعال أقوم به ,جُل ما أريده هو أن أخرج هذه الفوضى من صدري,
قلبي يرفرف كـ/طير مبتل يحاول نفض ماءه,
أزيز صدري صوته مزعج,
صدري لم يهدأ فهو ينخفض ويعلو ينخفض وَ يعلو دون انقطاع بسرعة مخيفه,
أنظر إلى نفسي اجلس على كرسي من الخيزران بجواري طاولة صغيرة وكرسي آخر,
تسوقني الذكرى إلى آخر ضيف جلس على هذا الكرسي,

جلس هنا بجواري مريد البرغوثي منذ ثوان,

أخذي يحدثني وَيروي لي ,و أنا بجواره أجلس القرفصاء مصغية إليه ,
لا أقوم بأي شيء سوى الإنصات وَ الإنصات فقط,كنت أرفع يدي بسرعة لأمسح أي ماء حار يتدحرج على وجنتاي,
وأعود إلى وضعي السابق بسرعة دون أن أربكه أو أشتت أنتبه ,
ينظر لي بعطف فـ/أومئ براسي أشارة لـ/أتمام الحديث وأن لا يكترث بي,كان هنا لازال فنجانه كما هو وَ فنجاني ,بردت القهوة ولم نلمسها حتى,
لم يكن هنالك مجالا لتلك السوداء أمام حياته أمام قصصه ,

لم أكن أريد شيء سوى الإنصات له ,جلس بظهر منتصب وَ ثقة رائعة أخذ يحدثني عن أيام لم أعشها ,
وَ عن حياه لم أذق شظفها أبداً,عن أهل وَ أقارب طيبون جداً محبون جداً لم أراهم قط ,

أخذ يحدثني عن أبنه الوسيم للغاية أبنه الشاعر تميم,كلما ذكر جزئيه يكون بطلها أو “كومبارسها “أبنه يراني أضبط من قرفصتي وأرهف السمع يبتسم بهدوء ويكمل الحديث,

كان يرى ماء عيني ينحدر كلما رسم لي مدينته ,كلما اقتربت من رام الله أخذت دموعي تنهمر ,عندما أدخلني معه إلى “دير غسانه ” أخذت اقضم شفتاي محاولة لكبت صوت بكائي ,أخفض راسي لكي لا يرى دموعي ,
أخاف ان أقطع ذلك الحديث الذى أحببته,

جامعته ,كليته ,بيته فى مصر ,تلك المدن الأوربية التى زارها ,الجسر , زوجته ,أخوته ,منيف ,ناجي العلي,وَ ابنه الوسيم ,عشت معهم تعرفت إليهم
حدثني عنهم فرداً فرداً ,تفاصيلهم الصغيرة ,أخبارهم ,قصصهم ,أحببتهم وأحببت حياتي معهم,أنا عشت معهم,

أخذت أختلس من حديثه أمور أود أن أعرفها دون علمً منه حتى اكتشفت حبه لـ/زيت وَ زيتون , وَ سبب ذلك النسب الذى ينتسب إليه {البرغوثي } وتاريخ عائلتهم ,
تاريخ ميلاد أبنه الوسيم ,اممممم أول قصيده نشرها ,
وَ تواريخ أبرز الأحداث فى حياته ,كنت أستمع دون ملل ,
وَ كأنه يحدثني عن قصص من ألف ليلة وَ ليلة لم اشعر ولو للحظه بملل ,

أخذت أبتسم _ وكأن يرى ذلك _ عندما يحدثني عن أبنه , كذلك ضحكت بصوت مرتفع جداً
أتت على صوته أختي لتهمس بأذني : أشششش ,أنه يحدثكِ عن رام الله .!
يشير لأختي بالانصراف وان تدعني وَ شأني ليكمل الحديث بذات الابتسامة ,أخبرني بأنه سعيد بسواد عينيه لأنه تشابه لون عينا والده الذى لم يرثها أحد من أخواته سواه ..!

وعندما يشاهد الحزن يسيطر على ملامحي و كياني يحاول ان يلطف الجوّ فيحدثني عن أبنه الوسيم وعن تلك الأيام العصيبة التى عاشها في “الثانوية العامة ” وَ عندما أدخل ماكينة الحلاق وَ مستلزماتها إلى داره وعن تغيير مقاس ثيابه لتصبح أصغر من أبيه بـ”نمرة “..!
ابتسمت ,ولاحظ إرهاف سمعي ..!

يعود بي إلى رام الله تلك المدينة التى لم أكن يوماً أعرفها كما اليوم ,
يعرفني على تلك الكلمات التى يبدو انه علم بأني لم أعرفها ,
مصطلحات سياسيه أخذ يبسطها ويعرفها لي,ليضيف إلى حصيلتي الأدبية بسبب سماع حديثه حصيلة سياسيه وَ معلومات كنت أجهلها ,
أستطيع القول بأني زرت رام الله ..!
وتجولت فى دير غسانه ,وكم قرية مجاورة ..!
كنت هناك فى فلسطين ,فى بلده حجبها الاحتلال عني ,فى دولة عربيه لم أكن أعرفها _كفتاة عربيه _ حق المعرفة خجلت من نفسي عندما أخذ يحدثني عن أمور ظن أنها مُسَلمات َ أعرفها عن فلسطين ولم أكن أعرفها حقاً..!
لكنه أخذ يوضح وَ يشرح وَ يحلل لي بكل رحابه صدر..!
أحببت فلسفته ,أحببت فلسفه غربته ,لا أنكر بأن كتمت شهقة ألم عندما حدثني بفلسفته عن مفهوم الغربة بأسلوب راقي وَ رائع ..!
غربته موجعه ,موجعه..!

كان قريب مني جداً ,كنت أتفاجاء عندما يسألني أيسألني أنا ..؟! ومن أنا حتى يسألني رجل بروعه
وَ قوه مريد .!
كان يختم بعض جمله بعبارة / أليس كذلك .؟عندها بدون تفكير أهز براسي بنعم .!
ليكمل حديثه ,و عندما يبدأ حديثه بـ/هل عندها يكون انتباهي بأوجه ليدخلني معه فى حيرته ,
دس لي بعض من حيرته او أسئلته التى لم يجد لها إجابات لأحملها أنا أيضاً بدوري.!
كان يذكر لي بكل سخرية تلك الاستعارات التى تطرأ على مخيلته عند حدوت موقف ما كان يسخر منها ويسألني لما هذه الاستعارة التقليدية المكررة ؟!
أبتسم بدوري ليبتسم معي!

كلما تذكرت بأن مريد البرغوثي كان هنا بجواري ترتعد فرائصي ,
وَ تسري رعشه فى جسدي ,مريد ذلك الرجل الذى أمسكني بيدي وساقني
إلى فلسفه رائعة ومدينه عربيه لم أزورها من قبل.!

قبل أن يغادر همس بأذني بسؤالين سؤالين أفقداني توازني قال لي:
{
مالذى يسلب الروح ألوانها؟
مالذى,غير قِصْفِ الغُزاةِ أصابَ الجَسَدْ.؟
}
صمتت تجمدت وصعقت رفعت عيناي فقط فلم أكن أقوى علي الحراك!
رفعتهما و وجدته يضع يداه علي كتفي ليربتُ عليها بثلاث ثم رحل هكذا فجاءه رحل ولم أقوى علي الكلام و إلحاح علية بالمكوث هل قصد بسؤاله أن يسلبني قواي؟

سقط فنجاني _ وَ فنجانه _ بسبب ذلك الهواء الذى آثار بعض الفوضى أرتعش جسدي وَ أقشعر بسبب البرودة ,
أتتني أمي قائلة :أدخلي الجو بارد جداً فى الخارج ,ولا تنسي كتابكِ معكِ قد تمطر لا أحد يعلم .!
أقوم من قرفصتي واسحب كتاباً بغلاف جميل جداً باللون الأزرق أسحبه لضعة بالقرب من صدري أشعر ببرودته فـ/أدفئيه ,
أنهض لأجر قدماي إلى غرفتي
بعدما انتهيت من كتاب لم أتوقع يوماً بأني سـ/ أقراء ما يؤثر بى أكثر منه ..!
لم أكن أقراء بل كنت بجواره بالفعل كان يحدثني وَ يخصني أيضا بالحديث
من يكتب بأسلوب كهذا غير مريد ..؟!

عندما أغلقت الكتاب تخبطت في فوضي الأمكنة ،
فـ/كنت طوال الساعات الماضية منقطعة في رام الله حتى أنني لن أتردد في أجابه من سألني أين كُنتي منذ ساعتين بقولي في فلسطين وبرام الله علي وجهه الخصوص،
فمنذ أغلقت الكتاب لم أستوعب بعد بأني في منزلنا الهادئ وإلي هذه اللحظة
لازلت أشعر بان روحي لم تنفك عن رواية بعد.

*بعد قرأتي لـ/رائعته/ “رأيت رام الله ”

 

 

 

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (7)اكتب تعليق »

بين السماء

 

 

نام الجميع , وَ سكنت الالسن , وتفتحت الأحلام .!

قلت له ذات مطر: منظر المساء من النافذه ممتع بالنسبه لي ,فأنا أحاول يومياً أن أرى أحلام النائمين وهي بين السماء والارض ,

كل مايرغبون به يتحقق هُنا بين السماء والارض أمام عيناي أنا فقط.!

_ولما أنتِ فقط.؟

_لانني الوحيده من بين البشر التى تحققت كل أحلامها فقط بين السماء والارض.!

 


كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

مذكراتِ_1

 

 

 

السبت _ 11 مساءً..!
أكتشفت اليوم بأن عُزلتى أورثتني مهابة الناس..!
مهابتهم جميعاً حتى خاصتي وَ أحبتي ..!
حاولت أن أفتح فمي لـ/أحاوره لكن لم اتكلم.!
كان يريد أن يناقشني لانه يرأ بي مايحبه من علمً وَ أدب ,من أنوثه وَ شعر..!

قالها لي..قال: تحدثي ,لاتخجلي فأنتِ الانوثه وَ الشعر وَ الادب..!

وَ لايحق لكِ انت تصمتي ..!
خحلت أكثر وَ أكثر من عباراته..!
وَ لكن لم أستطع ان انبس بشئ فتابعت صمتي..!

إلى أن ناولني حقيبتي وَ قال لي أنا مشتاق لحديث معكِ متى ماهدأت مخاوفكِ لاتحرمني منكِ فأنا أنتظركَ..!

آه , كم كرهت نفسي ها أنا أخيب أمله بي..!

لما أنا هكذا..لما.؟
_________________________

الاحد/ الحاديه عشر مساءً..

زارني عطره, لم يأتي هو بل عطره,كنتَ منكبه على أعمال أكرهها ولكن أقوم بفعلها بكل برود,من ترتيب الأوراق ,والعبث بالاقلام,وتنظيم بحثي,ليأخذني عطره إلى عالم آخر, بعدياً كل البعد عن { عالمي , زمني}
مـ/أن أستقر عطره في قلبي و سيطر على كل مشاعري وحملني إلى قمة النشوة بدا لحن{ أغنيه كوريه }يسترسل بالدخول إلى عوالمي رويداً رويداً,عذبني ذلك اللحن عذبني..!

عطره / لحن كوري..!

나는 를 사랑한다

________________________
الثلاثاء / بعد منتصفْ الليل..

رأيتها من بعيد , كانت جميلة جداَ بجواره لم أعرفها, شعرتَ بسعادتها تلك التى ترويها لي دوماً , كاَنت مملؤه بالحب وَ الضحكات ,

 أيقنتَ بأن الحب جعلها فاتنه, مرحه..!
اللهم أمنحني ذلك الحب الذي يقلب سكوني وَ تشاؤمي إلى دنيا خصبه خضراء مرحه..!

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

إفتتاحية


وأخيراً,أصبح لـ/عطر مدونه تحملها وَ تتحملها .!

 

كل الشكر لتلك الطيبه ,أنثى الرُقي { بيان }

 

كل الشكر لكِ يا عرافتي الطيبه التى بـ/هزه عصاً واحده حققت أهم أمنيتي.!

صنعتَ لي عالم جميلاً من الحلوى وَ “cup cake” وَ أعواد السُكر , وَ الكوكيز..!

بيان يا من صنعتِ لي عالم يحتويني.!

لكِ مني روح وَ ريحان وَ محبه بقدر السماء.!

:

لكل العابرين ,النازحين ,المارين بالخطأ , الداخلين عنوه إلى عالمي العطر.!

سجل زواري يرحب بكم .!

أفتحوا الابواب ,قلبوا الاوراق ,لاتعبثوا بها, فقط ضع وا تواقيعكم _ياطيبون _ عليها.!

 

عند خروجكم , أطفوا الانوار أغلقوا الأبواب بهدوء,بهدوء.!

 

كتب بواسطة عِـطـرْالرابط الثابتالتعليقات (21)اكتب تعليق »